-

توترٌ في الأقصى عقب اقتحام مئات المستوطنين

القدس المحتلة - صوت الأقصى

تسود المسجد الأقصى المبارك أجواء من التوتر الشديد، الخميس، عقب أداء عدد من المستوطنين شعائر تلمودية في المسجد المبارك واحتجاج المصلين وحراس المسجد، فضلا عن الحصار الذي فرضته قوات الاحتلال داخل المسجد على موظفي لجنة إعمار المسجد الأقصى، ومنعتهم من مواصلة أعمالهم فيه.


وشددت شرطة الاحتلال صباح الخميس من إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، بمناسبة حلول ما يسمى عيد “الحانوكاه-الأنوار” اليهودي.


ونشرت شرطة الاحتلال قواتها الخاصة و”حرس الحدود” والدوريات العسكرية والراجلة في المدينة المقدسة، وفي البلدة القديمة وعند أبواب الأقصى.


وفتحت الشرطة عند الساعة السابعة صباحًا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى وعند أبوابه بشكل مكثف، تمهيدًا لتوفير الحماية للمستوطنين المقتحمين للمسجد.


وتأتي هذه الاقتحامات والإجراءات، وسط دعوات أطلقتها منظمات يهودية متطرفة لتكثيف اقتحامات المسجد الأقصى خلال فترة عيد “الحانوكاه” الذي يستمر لمدة ثمانية أيام.


واقتحم 217 مستوطنًا منذ الصباح المسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، وشرعت بتفتيش المصلين الوافدين للمسجد، والتدقيق في هوياتهم الشخصية واحتجاز بعضها، لافتًا إلى أن الشرطة أوقفت موظفين في لجنة إعمار الأقصى عن مواصلة عملهم في المسجد.


وأدت مجموعة من المستوطنين خلال الاقتحام طقوسًا وشعائر تلمودية في ساحات المسجد، وسط حالة من التوتر الشديد في المكان.


وتوافد منذ الصباح الباكر عشرات المصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل إلى الأقصى، وتوزعوا على خلقات العلم وقراءة القرآن الكريم، وتصدوا بالتكبير لاقتحامات المتطرفين اليهود المتواصلة.

كلمات مفتاحية