-

أيَقتُلُ نفسه وأخيه؟!

غضب شعبي واسع من تفجير رفح

متابعة صوت الأقصى

عمّ غضبٌ واستنكارٌ واسعين أوساط الفلسطينيين عقب تفجير انتحاري نفسه في قوة ضبط ميداني بمدينة رفح جنوب قطاع غزة حيث كان يستعد للتسلل إلى مصر.


الحادثة أدت لاستشهاد نضال الجعفري وإصابة آخرين بالإضافة لمقتل الانتحاري نفسه.


وتُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها في قطاع غزة الذي لطالما بقي بعيداً عن أي عمليات تفجير انتحارية رغم تعدد الأطياف السياسية.


وعلى مواقع التواصل الاجتماعي عبر الفلسطينيون عن اشمئزازهم من هذا الفعل الخارج عن الدين والوطنية والأخلاق.


وكتب الناشط عبد الله غيث يقول:" ماذا استفاد من قام بتفجير نفسه فى حاجز للأجهزة الأمنية على الحدود الفلسطينية مع مصر؟".


وأضاف في تغريدة له على تويتر:" حدود الصهاينة لا تبعد عنه إلا كيلو متر مربع !".


بينما كتب حساب يُطلق على نفسه الثائر الحر:" ربنا ينتقم ممن فجره نفسه في القوة الأمنية 

ورحم الله شهدائكم وشفا المصابين".


وقال محمد الأغا:" لا العقل ولا المنطق لا الاسلام ولا الديانات الاخرى فهل يُعقل (..) ، ربي نستودعك الوطن ومن يسكنة فاحفظة بحفظك من السوء والشرور".


وكتب عوني:" نهايتهم كتبوها بأيديهم؛ وليس #الضيف من يسكت عن دماء أبنائه، وإخوانه"، فيما اعتبر محمد عزمي أن ما فعله هؤلاء سيكون المسمار الأخير في نعشهم.


وحول تفسيره لما حدث كتب الناشط ممدوح أبو وائل:" شوية أغبياء بنفسية ضعيفة يعانون من مشاكل العزلة والإنطواء من السهل التلاعب بعقولهم لتحقيق أهداف خبيثة".


بينما يقول إبراهيم أبو صبحة:" " اليوم أكملت لكم دينكم , وأتممت عليكم نعمتي , ورضيت لكم الاسلام دينا " .. لكن يبدو أن بعضهم لم يفهم ذلك".


وأصدرت عائلة الانتحاري بياناً تتبرأ فيه منه معتبرةً أن ما حدث جريمة وأنه لا يمثل قيم عائلة كُلّاب وشيمها الأصيلة.



كلمات مفتاحية