-

#البوابات_لأ

4 أسباب تجعلنا نرفض البوابات الالكترونية

تقرير صوت الأقصى

يخوض الفلسطينيون معركةً شرسة مع الاحتلال بعد وضعه بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى لتفتيش الداخلين إلى باحات الحرم.


وحاول الاحتلال استغلال عملية نفذها ثلاثة شبان في باحات الحرم لفرض واقعٍ جديد يُخطط إليه منذ سنوات.


ويتساءل البعض.. لماذا يرفض الفلسطينيون هذه البوابات؟، باختصار المسألة لا تتعلق بالبوابات نفسها بل ما تُشكّله من أبعاد خطيرة من نواحي إنسانية ودينية وسياسية.


تحديد أعداد المصلين

حين يضع الاحتلال بوابات إلكترونية لتفتيش الراغبين بالدخول إلى باحات المسجد فهذا يعني إخضاع عشرات الآلاف للتفتيش ووقوفهم في طوابير طويلة جداً، ما يعني فوات وقت الصلاة دون استطاعة أغلبهم دخول المسجد، وبالتالي تقليص غالبية أعداد المصلين خاصةً في الصلوات التي يتوافد إليها عشرات ومئات الآلاف مثل صلاة الجمعة.


منع الإذلال

الوقوف في طوابير طويلة لحين الوصول إلى هذه البوابات ثم اخضاع المصلين رجالاً ونساءً للتفتيش سيُعرضهم للإنهاك البدني والنفسي ومحاولة لإهانتهم وإذلالهم ، أي باختصار أن ما تشاهده في معبر رفح سوف يتكرر خمس مراتٍ يومياً في المسجد الأقصى من امتهان لكرامة الإنسان.


البُعد التاريخي والأثري

البوابات سيتم وضعها حول أحد أهم مساجد المسلمين وأكثرهم تراثاً وتاريخاً ومكانةً في نفوس المسلمين، وما سيفعله الاحتلال من خلال هذه البوابات هو إلغاء العبق الأثري والتاريخي للمدينة وسوف يشعر الناس هناك كأنك تدخل لمجمّع تجاري "مول" أو أحد فنادق هيلتون ، وليس مسجداً ورد ذكره في القرآن الكريم وأسرى إليه النبي صلى الله عليه وسلم وعرّجَ منه إلى السماء.


الشرعنة

يحاول الاحتلال فرض شرعية سيطرته على القدس من خلال إجراءات فنية لتطبيقها على الفلسطينيين الذين إن قبلوا بها فهو اعترافٌ ضمنيّ بشرعيته، فقبول الفلسطينيين بالتفتيش بهذه الطريقة هو طلب إذن رسمي لدخول أرضهم.


كلمات مفتاحية