-

شبح ملفات الفساد يلاحق "نتنياهو"

مصطفى السعافين - صوت الأقصى

ليس من الجديد والغريب أن يطفو على السطح الصهيوني قضايا فساد تطال شخصيات كبيرة لدى الكيان، فتاريخ الاحتلال يمتلئ بشخصيات قيادية اُتهمت بقضايا فساد وصل الكثير على اثرها الى السجن وانتهاء حياته السياسية.


ولم تقتصر تلك الاتهامات على الفساد الاداري والمالي، بل تجاوزت الى ملفات فضائح أخلاقية وجنسية ناهيك عن قضايا جرائم الحرب.


فملف الفساد الأخير الذي طرحه الصحفي الاستقصائي الصهيوني "رفيف دروكر"؛ ليتهم فيه رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" بفساد اداري ومالي حول قضية شراء غواصات ألمانية، ليس الملف الأول والاخير الذي واجهه "نتنياهو".


فرئيس الوزراء الصهيوني قد واجه قبل ذلك اتهامات كثيرة كان أبرزها قضية زوجته سارة وتدخلها في ادارة الكيان واطلاعها على اسرار وشئون ليس من حقها ان تعرفها، وكان ذلك أيضاً خلال تحقيق صحفي استقصائي أجرته الصحفية الصهيونية "ايلانا ديان".


وقضية الفساد المالي المتعلقة أيضاً بشريكة نتنياهو حول ولعها بأجود أنواع الخمور، وحجم الأموال المصروفة لشرائها، والتي تناولها الاعلام الصهيوني وأفرز لها مساحة كبيرة أثناء طرحها.


اذاً عاصفة الفساد تواجه نتنياهو مرة اخرى لتضعه في زاوية الاتهام والاستجواب، فهل سينجو في ظل تربص منافسيه ومعارضيه.


يُذكر أن رئيس الوزراء الصهيوني السابق "ايهود اولمرت" قد واجه أحكاماً بالسجن وغرامات مالية على أثر ثبوته بقضايا فساد.