-

الشتاء وانتخابات البلديات.. آمال وأمنيات!

فيحاء شلش - صوت الأقصى

على أعتاب فصل الشتاء ومع الحديث عن انتخابات البلديات تكبر لدى المواطنين آمال بحل مشاكلهم وأزماتٍ قديمة ملأت أيامهم قلقاُ وكدرا.

 

في محافظة الخليل كبرى المحافظات الفلسطينية في الضفة المحتلة يحمل الشتاء ما هو أكبر من شكر نعمة الأمطار، وفي هذه الأيام التي تسبق بداية الفصل البارد يأمل المواطنون حل كل المشاكل التي تحوّل أيام الشتاء إلى نقمة بسبب تقصير واستهداف.

 

ويقول أحد المواطنين إن الازمة تقع على عاتق البلدية التي اعتبرها تتجاهل معاناة المواطنين ولا يقوم أي مسؤول منها بالتوجه إلى منازل المواطنين هناك للاطلاع على حجم المأساة.

 

غرق البلدة القديمة في الخليل بمياه الامطار أزمة متجددة كل شتاء، منازل المواطنين هناك ومحالهم التجارية تتحول إلى بركٍ مع أول هطول مكثف للأمطار، ومنذ سنوات عديدة ما زال الوضع على حاله كل مرة دون إيجاد حل جذري.

 

بلدية الخليل التي تقول إنها تحاول إنعاش البلدة القديمة في مواجهة الاستيطان الصهيوني الذي ينهش أركانها تحاول التغلب على أزمة غرق البلدة بإنشاء مشاريع تصريف المياه ولكن حتى الآن لم تصل المشكلة إلى نهايتها.

 

ويقول أحد أعضاء مجلس بلدية الخليل إن الاحتلال يعرقل أي مشاريع لحل هذه المشكلة في البلدة القديمة إلا أن البلدية بدأت بتنفيذ مشروع لتصريف المياه ولكنه يحتاج إلى الوقت.

 

 أصابع الاتهام توجه دوما إلى الاحتلال الذي يعرقل أي مشروع تطويري في البلدة القديمة طمعاً في السيطرة الكاملة على منازلها التي تشكو أصلا سرطان الاستيطان، فهل تحمل حمّى الانتخابات حلولا مجدية للأهالي الصامدين في وجه جبروت المحتل؟


استمع للتقرير الصوتي

كلمات مفتاحية