رفح .. عائلة تطهي الطعام للفقراء تطوعاً

نشر 04 مايو 2020 | 09:33

جمال عدوان - صوت الأقصى 

لم تجد عائلةُ المواطن الخمسيني عمر أبو حسين غايةً أسمى في شهر رمضانَ الفضيل من طهي الطعام للفقراءِ والأسرِ المحتاجةِ تطوعاً من أجلِ سدِ حاجاتِهم ورسمِ البسمةِ على شفاهِهم, ضمن مبادرةٍ شبابيةٍ إغاثيةٍ وتحت ظلالِ تكيةِ الطعامِ التي أسموها "مطبخَ إغاثةِ الفقراء".

يتناوب أبو حسين وزوجتُه وأبناؤُه الثمانية العمل على طهي الطعامِ طيلةَ شهر رمضان,  مشروع خيري انطلق منذ 3 سنوات, بإمكانيات قليلة وعطاءات كبيرة جاد بها أهل الخير حتى توسع العمل داخل تكية الطعام من قدر إلى 10 قدور تستهدف إطعام 1000 أسرة محتاجة.

وجباتٌ مختلفةٌ وأصنافٌ متنوعةٌ تُطهى على درجةٍ عاليةٍ من النظافةِ والوقايةِ منعاً لتفشي فايروس كورونا, يبدأ الطهيُ صباحاً حتى الثانية مساءً، ثم يقوم العاملون بنقل الطعامِ وتوزيعِه عبر مركباتِهم الخاصة، وتُقسم أقدارُ الطعام على جميع مناطق رفح ضمن آلية منظمة.

هكذا يُغاث الفقراء في غزة, يؤخذ من الغني ويعطى للفقير, ديمومة عمل تطوعي في ظل الحصار والإحتلال وكورونا, فغزة وأبناؤها ستظل كبنيان مرصوص يشد بعضُه بعضاً وكجسد واحد إذا اشتكى عضو تداعى له سائر الجسد.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا جمال عدوان:

">