السبت 04 يوليو 2020 الساعة 01:38 ص

تقارير وأخبار خاصة

عملية الوهم المتبدد ضربة أمنية للعدو وبارقة أمل للأسرى

حجم الخط

أمجد القدرة - صوت الأقصى

استيقظ العدو الصهيوني وقادته العسكريين والسياسيين فجر الخامس والعشرين من يونيو عام 2006 على ضربة نوعية هزت أركانهم, في دقائق معدودة تمكنت مجموعة من كتائب القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الاسلام من اقتحام موقع كرم أبو سالم شرق رفح والاشتباك من نقطة صفر مع جنود العدو ما أدى لمقتل واصابة العديد منهم وأسر الجندي جلعاد شاليط وارتقاء الشهيدين محمد فروانة وحامد الرنتيسي.

وأوضح الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة أن عملية الوهم المتبدد شكلت منعطفاً هاماً في تاريخ المقاومة والشعب الفلسطيني, مشيراً إلى أن ذكرى العملية باتت مناسبة وطنية سنوية تُحيي الأمل في نفوس الأسرى بأن حريتهم قريبة.

بدوره بين الكاتب والمحلل السياسي عبد الله العقاد أن عملية الوهم المتبدد شكلت ضربة أمنية على الاحتلال واضافة نوعية في تاريخ الصراع معه خاصة بعد تمكن المقاومة من أسر جلعاد شاليط والاحتفاظ به, مؤكدا أن الفلسطينيين مصممون على الحرية ويرفضون مشاريع تصفية القضية.

وأكدت والدة الاستشهادي فروانة أن نجاح عملية الوهم المتبدد سببه وحدة فصائل المقاومة في التخطيط والتنفيذ للعملية, مطالبة العالم بالضغط على الاحتلال لاسترجاع جثمان ابنها الشهيد المحتجز منذ 14 عام.

وتأتي ذكرى عملية الوهم المتبدد تزامنا مع مشاريع تصفية القضية ومساعي العدو لسرقة ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وضم الضفة والقدس, وسط آمال معلقة على المقاومة بتحرير الأسرى بصفقة جديدة تبيض سجون العدو.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير الزميل أمجد القدرة:

">