السبت 04 يوليو 2020 الساعة 02:44 ص

تقارير وأخبار خاصة

المقاومة خارج حسابات سلطة التنسيق الأمني

حجم الخط

غزة - صوت الأقصى

ملاحقة ومداهمة وتشديد الخناق على الفصائل الوطنية, ومحاولات حثيثة لكبح جماح المقاومة في الضفة الغربية, وتنسيق أمني متواصل بين سلطة تزعم أنها فلسطينية وبين العدو الصهيوني, ما يدلل ان المقاومة ووسائلها خارج حسابات سلطة أوسلو.

وأوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل أن تقاعس سلطة فتح عن القضايا المركزية الفلسطينية جعلت العدو يزيد من سرقة الأرض, داعياً لتفعيل المقاومة في الضفة المحتلة والعمليات الفردية في القدس لمنع العدو من تمرير مشاريع الضم.

بدوره أكد الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف أن مشروع السلطة ومنهجها متناقض مع خيار المقاومة التي تعمل على كبحها ومحاربتها, مشدداً على أن سلطة أوسلو غير جادة في مواجهة مشاريع الضم وصفقة القرن.

وبين الكاتب والمحلل السياسي فايز أبو شمالة أن سلطة فتح تخلت عن خيار المقاومة منذ تأسيسها وتعمل بواسطة التنسيق الأمني لمنع كافة أشكال المقاومة, لافتاً إلى أن اعتقال المقاومين وملاحقتهم من قبل السلطة دليل على أن المقاومة خارج حساباتها.

تصريحات كثيرة من قادة في سلطة التنسيق الأمني تفيد بأنهم لن يسمحوا بأي شكل للمقاومة في الضفة المحتلة, رغم أنهم يزعمون رفضهم لمخطط ضم الضفة, وسط دعوات فلسطينية بضرورة محاسبة السلطة وقيادتها على الخيانة الوطنية وسياساتها التي تساهم في تمرير صفقة القرن.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير الزميل أمجد القدرة:

">