السبت 04 يوليو 2020 الساعة 03:23 ص

مقالات وآراء

لكنه الفجورُ في الخصومة!

حجم الخط

بقلم الكاتب أيمن تيسير دلول

ما دامت حركةُ فتح تمتلك هذا الجيش على ساحة الإعلام الجديد، كان بإمكانها أن تقومَ بتسخيره للحديث عن وسائل مواجهة #خطة_الضم، بدلاً من نبشِ القبور والآلام الذي مارسته ولا تزال لأحداث عام 2007م التي طوى الزمانُ الكثيرَ من تفاصيلها. أم أنَّ الأمر مقصودٌ لإلهاء الشارع عن المسائل الأهم لصالح قضايا جانبية؟

لكنه الفجور في الخصومة الذي جعلَ الحركة تُوجه سهامها تجاه غزة في هذا الوقت الحساس وتُدير ظهرها لما تستحثُ ( #إسرائيل ) تنفيذه هذه الأيام في الضفة الغربية المحتلة، وتضعُ له السيناريوهات والمخططات.
ألهذه الدرجة بات الفجورُ في الخصومة يدفعُ الحركةَ لطأطأة الرأس لمن يسرق البلاد والأوطان، بينما يتم تسخيرُ إمكانياتها لمواجهةِ خصم سياسي بهذا الشكل القذر؟

يبدو أن حركة فتح أرادت النيل من خصومها، غير أنَّ مخططاتها انقلبت مرةً أخرى عليها، فالكثير من الشبابِ أصحابُ السن الصغيرة، الذين كانوا يصفقون لكلامِ قادةُ حركتهم دون تمحيص، ونتيجةَ هذه الحملة أخذوا يبحثون عن أسباب ما جرى في العام 2007م.. لقد كانت هذه الحملةُ لطمةً جعلت العديد منهم يستيقظُ من غفلته وسكرته التي صنعتها قياداتٌ تنصلت من مبادئ الحركة الأصلية، وحرفتها، لتجعلها حركة مهمتها الأساسية الارتماء في أحضان قادة الاحتلال الصهيوني..