السبت 30 مايو 2020 الساعة 07:07 م

تقارير وأخبار خاصة

إغلاق حسابات الأسرى.. حلقة استهداف جديدة

حجم الخط

غزة - صوت الأقصى

من جديد يعود ملف الأسرى إلى الواجهة، وهذه المرة عبر قرصنة جديدة ومحاربة لقمة عيشهم وعائلاتهم.

كلمات والدة أحد الأسرى تظهر قليلا من بركان ثائر أحدثته خطوة إغلاق بعض الحسابات البنكية لأسرى ومحررين بعد ضغوطات صهيونية وتهديدات بعقوبات ستواجهها البنوك التي تحول رواتب الأسرى، خطوة تجرّم مشروع المقاومة الذي سار عليه الأسرى كما ترى زوجة الأسير المؤبد مجدي الريماوي.

القرار الصهيوني كان صدر في شهر فبراير الماضي ولكن السلطة لم تتخذ أي خطوات منذ ذلك الحين لمواجهته، حتى تم تنفيذه أمرا واقعا وهو ما دعا الفلسطينيين للتساؤل حول جدية الخطوات الرسمية لخدمة الأسرى.

وزير شؤون الأسرى الأسبق وصفي قبها يبين ضرورة التصدي للقرارات الصهيونية التي تمس الأسرى وهي قديمة جديدة، كما أنه يصف ما حدث بالطعنة في ظهر المقاومة.

القرار بات حديث الشارع الفلسطيني رغم الحديث عن تجميده، وخطوة إغلاق الحسابات البنكية لها ما بعدها من إجراءات عنصرية تستهدف تضحيات الأسرى والمحررين، فإلى متى يبقى ظهرهم مكشوفا أمام هذه الضربات الصهيونية؟