السبت 30 مايو 2020 الساعة 07:03 م

تقارير وأخبار خاصة

مراقبون: حكومة نتنياهو الجديدة ستركز على ضم الأغوار ومستوطنات الضفة

حجم الخط

محمد بلور - صوت الأقصى

حكومة الاحتلال الجديدة بين مخطط خطير ومستقبل متفجّر بعد مخاض عسير وفي مشهد سياسي استثنائي سترى الحكومة النور .

وتقف على سلم أولويات الحكومة ملفات أهمها (فيروس كورونا-الملف الإيراني-سوريا-ضم الضفة والأغوار-العلاقة مع الصين والمقاومة في فلسطين ولبنان).

الحكومة الجديدة  سيتناوب على رئاستها كل من (نتنياهو وغانتس) وذلك في أول مرة طوال (34) حكومة سابقة من وذلك كمخرج لأزمة تشكيل حكومة بعد (3) انتخابات في عام واحد.

ويؤكد محمد مصلح المختص في الشئون الإسرائيلية أن ملف تشكيل الحكومة كلّف مشقة كبيرة وأن الظروف التي ستظهر فيها معقدة في ظرف عالمي استثنائي ف(أزمة كورونا) تحمل انعكاسات سياسية واقتصادية جوهرية في العالم والتحالفات مستقبلاً.

ويشير أن ضم الأغوار ومستوطنات الضفة يحمل أبعاداً خطيرة.

ويضيف:" يحاولون الاستفادة من دعم إدارة (ترامب) لـ(صفقة القرن) وضم الأغوار ومستوطنات الضفة جانتس كان على خلاف مع نتنياهو وطلب تأجيل ضم الضفة لما بعد أزمة كورونا والضم سينعكس على الفلسطينيين في التسوية والمقاومة".

مسألة التناوب على رئاسة الحكومة تجري للمرة الأولى و الرأي العام توافق على بقاء (نتنياهو) رغم ملفات فساده كأنسب رئيس في المرحلة.

ويقول د.أحمد رفيق عوض المحلل السياسي إن أكثر ما يميز الحكومة القادمة هو تطرفها وانطلاقها من رؤية توراتية تتواءم مع رؤية إدارة ترامب

وييبين أن أمامها عدة ملفات وتحديات متابعاً:"ملفات إيران وسوريا ومقاومة حماس وحزب الله والعلاقة الجديدة مع الصين وكذلك صفقة القرن في ضم الأغوار أهم أجندتها".

المطلوب فلسطينياً كما يرى مراقبون للمشهد السياسي ألا يحافظ الفلسطيني على الهدوء بانتظار تلقي الضربات فهذا أوان قلب الطاولة طالما الاحتلال نسف التسوية ولعب في كامل الملفات المحظورة.

استمع للنسخة الصوتية لتقرير مراسلنا محمد بلور:

">