آراء ومقالات الأرشيف ..
تقبل الله طاعاتكم في رمضان صفحة رمضان
25-33
24-33
22-32
القائمة البريدية
الأرشيف


الاحتلال يستعد لشن عدوان جديد على غزة
التعليقات: 6
نموذج التعليق..
والتزام الموضوعية في الطرح والنقد والنقاش..
الاسـم الشخصي:
البريد الإلكتروني:
الدولة :

نموذج الإرسال..
الرجاء تعبئة البيانات التالية لإرسال الموضوع لصديق
الاسـم الشخصي:
بريدك الإلكتروني:
بريد صديقــك:
ملاحظة يمكنك إرسال لأكثر من شخص بوضع فاصلة (،) بين كل عنوان والآخر..

مشاركة



الضفة المحتلة – صوت الأقصى
في أعقاب إطلاق صاروخ "غراد" باتجاه مدينة عسقلان المحتلة صباح الجمعة، قالت مصادر سياسية صهيونية إن الحديث على ما يبدو هو محاولة أولى لتسخين المنطقة من قبل مجموعة مسلحة في قطاع غزة قبل بدء المفاوضات المباشرة بين الكيان والسلطة الفلسطينية.
وبحسب المصادر ذاتها فإن الكيان قد اتخذ قرارا بسياسة الرد على كل عملية إطلاق نار، الأمر الذي قد يؤدي إلى دفع الفصائل الفلسطينية المسلحة إلى تجديد إطلاق النار، وذلك بعد فترة هدوء نسبية شهدها النقب الغربي في الشهور الأخيرة.
ونقل عن مصدر عسكري صهيوني قوله إنه بالرغم من عدم معرفة الجهة التي تقف وراء إطلاق الصاروخ، إلا أن حركة حماس غير معنية حاليا بتصعيد الوضع.
وبحسب القائد الصهيوني فإن حركة "حماس" معنية بالحفاظ على الوضع الحالي في القطاع ولا تزال تتجنب المواجهة مع قوات الاحتلال، في حين تواصل تعزيز قوتها العسكرية.
وفي سياق متصل حمّل المصدر العسكري حركة حماس المسؤولية عن كل ما يحصل في قطاع غزة، وعليه لم يستبعد أن يتم قصف منشآت وبنى تحتية تعود لحركة حماس. وهو الأمر الذي حدا بحركة حماس إلى إخلاء عدد من مواقعها التي تعرضت للقصف الليلة الماضية.
يذكر أن ما يسمى بـ"قيادة الجنوب" في الجيش الإسرائيلي قد أشارت في تلخيصاتها للنصف الأول من العام الحالي، 2010، أنه تم إطلاق عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل منذ كانون الثاني/ يناير وحتى حزيران/ يونيو، بالمقارنة مع المئات التي أطلقت في الفترة الموازية من العام الماضي 2009، وآلاف الصواريخ التي أطلقت سنويا في الأعوام السابقة.
وقالت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة إن قوات الاحتلال أنهت استعداداتها وتدريباتها لشن "حملة عسكرية" أخرى على قطاع غزة، وذلك في حال حصول تصعيد في الجنوب، بدون أي علاقة ببدء أو عدم بدء المفاوضات المباشرة بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية.
نموذج التعليق..
والتزام الموضوعية في الطرح والنقد والنقاش..
الاسـم الشخصي:
البريد الإلكتروني:
الدولة :